هل نجيد فـن الكـلام
آلاف من الـذيـن نجحـوا في الحيـاة وأثــروا في حياة غـيرهم من الناس ، لم تكن لديهـم قدرات خاصة سوي الاهتمام بقيمة ما يقولـون فـقـط ، فـهـم يجـيـدون فــن الكـلام . فأن للكلام أثر كبيـر علي الحالـة الـنفـسيـة للذيـن نتحدث معهم .
ملخص كتاب - فــن الـكــلام |
أربعه أبواب أساسية حول فـن الكـلام
فـن الاستماع
1- الصمت الإيجابي
2- الصمت السلبي
أسمع بقـدر المستطاع
وأعـلم أن المستمع الجيـد يحصل علي قـلـوب الـناس بشكـل أعمـق وأسـرع ، وذلك لأن كـل إنسـان يحـب الحديـث عــن نـفسـه ومشاكـله ونجاحـه وأولاده ، ولكـن غالبـا لا يجـد المستمع الجـيـد له المستمع الـذي يظهـر الاهتمام بحديث الغير.
فهناك من يسمعـك وهـو يفكــر في شيء أخــر وعلي الجانب الأخــر هـناك من يبالـغ في إظهار اهتمامه بكـلام المتكـلم ، فيرفـع حاجبية عاليـا ويقـول يا راجل مـش ممكـن ويـكـون الكـلام لا يحتــاج إلي كـل هــذا الانفعال .
أقرأ أيضا > الأسرار الجديدة الكاريزما
كـلمـة الـسـر
أهـتـم بالمتكلـم أكـثر من أهتمامك بموضوع الكلام !
مـوضـوع الكـلام ليـس دائمـا هـو المهـم إنما أحيـانـا يكـون الأهـم هـو المتحدث نفسه !وقـد يسأل البعـض .. إذا كان المتحدث غـيـر مهـم لي فلماذا أسـتمع لـه ؟ فأقـول لك حب النـاس قــوة وأن النـاس تحب الإنسان الصادق الحساس الذي يهـتـم بهـم وبكلامهـم الـنـاس لا تحـب المتحـدث عـن نفـسه كثيرًا.
والإنسان عـادة لا يتحـدث عن نـفسه كـثيـرا إلا لـيـلـفـت الإنـظــار إلـيـه أوأنـه لا يجـد من هـو أهـم منه في الجلسة فموضوعاته هي الأهـم ومـوضـوعـات الآخرين غـيـر مهـمـة بالـنسبـة له .
إن كـل إنسان له قـيمــة كـبـيـرة عـنـد نفـسـه ومن هـذه الـقـيمة يهتـم الإنسان بموضوعاته ومشاكـلـه وحكاياتـه فأذأ وجـــد من يـقــدر اهتماماته أحـبـه حـبـا فـعـليـا وذلك لأنـه يسـمعه في زمـن لا أحد يستمع فـيه لأحـد ولا أحـد يهتـم فـيه بأحــد أهـتمام حقـيقي إلا إذا كـان محتـاج لـه أويـريـد منه شـيـئا .
وهــذا ما يشيـر إلـيه الكاتـب إنـك تريــد من كـل الناس شـيئــا مهما جـدا وإذا حصلت عـليه كـنت مـن أغـني الـناس وهــو قـلـوب الـناس أذا أنـت محتـاج أن تسمع الـناس بإخـلاص لـتـحصل عـلي قـلـوب غالـية .
المقـاطعـة
مقاطعة المتـكـلـم هي عـادة سـخيـفـة جـدا وترجع هـذه العـادة إلي خـمـس أسـبـاب :
1- أن يكون المستمع غيـر مهتـم بالمتحـدث ويريـد تحويـل مسـاره .
2- أو يـرجـع إلي النظريـة الشهيرة وأنا كمان أي إن المستمع يريد مقاطعه المتحدث ليخـبره أنه هـو أيضا يمر بهـذه التجربـة ويحكي هـو قـبـل أن ينهي المتـكـلم حـديثه .
3- هـذا النـوع سائـد جـدا وهـو المقاطعـة للمعارضة فـهـو لا يوافــق علي الكـلام أو لا يحـب المتحدث نـفـسه ثَمّ لن يستمع إليه !
4- المقاطعة للموافـقـة فمن شـدة موافـقـته للكـلام يـقـاطع المتكـلـم ويكمـل الجمـلة الـتي سـتقـولهـا ويوقـفـك عــن الحـديـث .
5- المقاطعة للـفـكـاهـه نظـرية مـصـريـة وهي نظريــة "القـافـيـة تـحـكـم"
الـفـرق بيـن الجـدل والنـقـاش
نعــم هـناك فـرق بـيـن الجـدل والـنـقـاش الكثيريـن في مجتمعتـنا العربيـة لا يعـرفـه وهـذا يكون سـبب كـثيـر مـن مشكلاتنـا أثـنـاء الــحــوار .
1- الـنقـاش هـو حـوار صحي بيـن أكـثـر مـن طرف حــول موضـوع أو أكـثـر بغـض النظر عن الاتفاق في وجهات النـظـر ولكن ما يجمعهم هــو الوصول إلي الحـقـيقـة أو حتي مجـرد الحـوار في حـد ذاتـه .
2- الجــدل يكـون عـادة بيـن طرفـيـن أو أكـثـر بشكل فـيه حـدة وهـجــوم من طرف إلي أخــر فالـغـرض من الجـدل في مجتمعـتـنـا لا يكـون لإظهار الحـقـيقـة في أي موضوع ولاكـن عــادة يكــون الجــدل لأظهار شخص علي الأخر أو رأي علي آخرأي الــرأي المعاكـس والجــدل هـو مهاجمة الـنـاس وآراء الـناس لانتصار المجـادل بغـض النظــر عن الوصـول إلي الحـقيـقـة . وتجـد في المقـابـل رفـع الصوت وسـرعـة الـرد وكـثـرة المقاطعــة إن الجـدل آفـة والمجـادل فـي حـقـيقــة الأمـر ظـالـم لنـفسه .
الفـرق الجوهـري بيـن الجـدل والنقـاش
ما هي دائـرة العشم ؟
هي منطقـة الأمـان في علاقـتـنـا الإنسـانيـة التي نتخيـل عنـدها بالخطأ أنه من المستحيـل أن تـخــسر أي إنـســان موجـــــود بـداخـلنـا فهي الدائـرة التي نجـد بداخلها أغـلب المقربيـن مثـل الأم والأب والأخ والأخـت والـزوج والزوجـة والأقـرباء والأصدقـاء والجـيـران وكذلك الزملاء والشركـاء في العمل والموظفيـن كـل هـؤلاء هـم في دائـرة العـشـم!
من السهل عـليـنا ملاحظـة عـدم الاهتمام من جانبـا في التعامـل مع من نضعهــم في دائـرة العشـم وغـياب الكـلام الحلـو مـع المقـربيـن من داخــل الأسرة يسمي " كـلام خالي مـن الـرقــة " فالمقربين هـم الذيـن يشغـلـون الجــزء الأكـبـر في حياتـنـا اليوميـة وكـثـرة التعامـل بمبدأ العـشم يجعــل الكـلام خالي من المجامـلات .
1- حـســن الاستماع
2- عــدم المقـاطـعــة
3- الـنـقـاش بــدلا مــن الجــدل
4- الــذوق في الـقـــول والـفـعــــل
فـعـامـل الـنـاس كمـا تـحـب أن يعـاملـوك وتوجــد محـطـات سـبعـة في فــن الكـلام .
وهذه المحطات هي حـوارات واقـعـيـة ومواقف حـقـيقـية كلـنـا نتعـرض لهـا ونتعامل معها بشكـل دائم وهم .
1- المكالمات التليفونية : أن تشعر بالحالة المزاجية للمتحدث خلال المكالمة
2- العـتاب : تعاتـب الـنس زيـادة في الـود والعشم ولاكن لا يتـقـبل منك فابتعد عن ذلك
3- الغـيبــة : لا تتعامـل مع الناس بالغـيبـة وذلك بمنظـور ديـني وأخــلاقي .
4- التعـميـم : لتعـميـم دليـل علي السذاجـة فلا تلجأ للتعـيـم في أحكامك وأرائك .
5- اللازمـة : أن تكون لك لازمة في الكلام تشتهر بيها مثل المعلقين والرياضين تخلص منها أن وجدت .
6- حـضرتـك : ثـقافـة الألـقـاب و أحترام الآخرين من أعظم الثقافات التي اشتهرت بها مصر .
7- الكلام ، أخذ وعطاء .. نصيحة اجتهد في أختيار أسلوب الحوار لتحصل علي أعلي فائــدة من الحـــوار .
أخــر الكـلام كلمات كثيـرة تستحق التـأمـل لهـذا الكتـاب
ملخص كتاب خير الكلام |
تعليقاتك تسعدني دائما