نبذه عن الكتاب
هنا نتواجد مع الكاتب في محراب الصلاة ونطوف داخل أنفسنا وعقولنا لمحاسبة النفس علي التقصير في عبادتنا وقربنا من الله عز وجل وهنا يقدم لنا الكاتب أصدق النصائح التي تأخذ بأيدينا للقرب إلي الله ونتعمق بداخلنا عن أسباب التقصير و معرفة الداء لنصل إلي الدواء .
ويقدم لنا الخطوات التي يجب أتباعها والالتزام بها لأداء الصلاة ويسرد لنا قصة شاب كان يراقب الشيخ العجوز الذي كان يعاني الكبر ودائم المواظبة علي أداء الصلاة بانتظام فيقول الشاب .

ملخص كتاب - فـاتتني صـلاة !!
فاتتني صـلاة !
يقول لنا لعدة سنوات كنت أتابـع ذلك الشـيخ العـجوز الذى يقـارب عمره الثمانين فكلما نـظرت إلي الشـارع قبـل وقـت الأذان إلا رأه مـتكأ علي عصاه في طـريقـه إلي المسجد وقـد رسمـت علي وجـه ابتسامة هـادئة . ويسرد الشاب بعض الأسئلة فيقول :
كانـت تـراودني بعـض الأســئلة الممـزوجة بالخـجل ؟
وكـم أيقظتني عصا ذلك الرجــل وهـو في طـريقة ليـؤذن صلاة الفــجر أقنعت نفـسي أن ذلك الـرجـل اعتاد أن يسـهر حتي الفـجر ويـنام بـعده فهو لـديه عمــل خـاص .
فسـألت هذا الـرجل يــوما عـن طبيـعة عـمله فعلـمت أنـه ليسهر للفـجر كـما ظـنـنت .. بل ينــام متـأخرا لطبيعة عمله ولاكن لسـاعات قلـيلة ثـم يـقوم ليـؤذن للصلاة فهمست إلي نفسي أنـه فضـل الله يؤتيـه من يشاء ، يـــوما مــا
يــوما ما
سيهـدك الله فغـرقـت في سباتي وفاتتني صـلاة ! وفي المرات القليلة التي زرت فيها المسـجد لاحـظت أنـه يتوضأ ويأخـذ مكـانا جـانب الجـدران ويصلي ركعات قبـل الإقامة ولكـنها لــم تكــن صــلاة بـل كـانت حالـة من العشق بينه وبين ربه صلاة مخـتلفة كـنت أســمع له أنـين خـافـت فـيثـيـر في نفسي فضول كان منغمسا في صلاتـه وكـأنه لا يـري أحــد
هـادئا مطمئـنا خاشعا
كان يستـغرق في الركعة الواحـدة الوقــت الـذي يسـتـغرقه غيره في أربــع ركعات وكان يطـيـل الركـوع والقيام .تساءلت في نفسى ماذا يقول ؟ أيعرف أذكار لا يعرفها أحــد
أحببـت صـلاته وتمـنـيت أن أصـلي مثـله ، ولكنـي لم أستـطع لم يكــن الأمــر ســهلا .. وسرعان ما يئست وفاتتني صلاة !!وفي نفـسي سـؤال كـثيرا ما كـنت أفـكر فيه وأسأله :
لماذا يحـافـظ الناس عــلي الصلاة لهذه الدرجة بيـنما لا يسـتـطيع الكـثير حـتى أن يصلي صـلاة واحــدة ؟ ما الســر في هذا ؟ وهل حــقا هــذا أمـرا لا دخــل لنـا فـيـه
يـؤتيـــه الله لمـن يشـاء ولا يـؤتـــيه لمـن يشـاء .
ولــو كـان الأمــر كذلك ، فلماذا نحاسـب أولا عـلي الصـلاة لـو كانت الصـلاة أمـر إلـهي لا دخـل لــنا فـيها .. لماذا أذن الثـواب والعــقاب بشـأنها . كل هــذه التساؤلات بداخــلي وكــان لابـد أن أبحـث لـها عـن إجابات
فـكرت أننـي ممكن أن أودع الحـياة وليـس في صحيفتي ســوي ركعـات قلـيلة كـانـت تؤلمـني كثـيرا وتـزعـجـني قـررت أسأل هؤلاء الــذين نـادرا ما فـاتتهم صـلاة لأعــرف
أســرارهم ،
ودرسـت حــياة الناجـحين في حيـاتهم عمومًا فوجـدت تشـابها كبيرا بين الناجـحين في المحـافظة عـلي الصـلاة وبيــن الناجحـين في حيـاتـهم ممــن غــيروا الواقــع وتركـوا بصمـتهم
أقرأ أيضا > لمحات من حياة الفاروق عمر بن الخطاب
![]() |
ملخص كتاب - فـاتتني صـلاة !! |
يـــوما مــا !!
كنـت أتمنـي أن أكــون مـن المصـلين ، وكـنت أعـلم أن حياتي ستـكـون سـعيدة . أمر عجـيب كيـف نعـلم سبيــل السعــادة والطمأنـينة ونصـر أن نغفـلها ، لماذا نتجاهل الصـلاة رغــم علـمنا أنـها مصـدر السـكيـنة والراحة وما السـبب أننــا إلي الأن لم نكن من المصلين ؟
بحثت عن الأسبـاب ووقـفـت عــند أهـمها ، وهـو أننـي كـنت أعــيش في عالـم صنعـته لنفسـي اسمه " يـــوما مـــا "
وأكـثر الـذيـن لا يصلــون يعيــشون في هــذا العــالم ..و ينـتـظروا أمــرا مـن السمــاء حتي تسـتـقـيم حيـاتـهم نعتـقــد أن حياتــنا ستتــبدل في يــوما مـا ، وسنصبح مــن المصـلـين ، كلـما ثــارت نفســي كـنـت أطمـئـنـها
يومــا مــا سأصلي الفـجر، يـوما ما سـأحافـظ علي الصلوات رمضان القـادم سـيكون بـدايـتي مـع الصلاة ، يــومـا ما ستكـون حيـاتي كما أريـد .
يومـا مـا ، يومـا مـا ، يومـا مـا !! مكـثت طـويلا فـي عالم "يـومـا مـا " حتي تسـاءلـت إن الصـلاة أول مـا نحاسب عليـها يوم القيـامة فلـو كـان الحفاظ علـيها كما أظن
هـو أمر إلـهي يؤتـــيه الله من يشاء فلماذا أذن الثواب والعـقـاب بشأنها أيقـنت أن هذا اليوم يـومـا ما لـن يـأتي فسـيأتـي أجـلي وأنـا انتظره وفـي صحـيفتي ركعـات قـليلة فالخروج من عالم يـومـا ما هو البداية للسـير في طـريـق الصـلاة .
قــبل أن تصـلي
نبذه عن الكاتب
أقرأ أيضا > لأنك الله رحلة إلي السماء السابعة
أقرأ أيضا > لمحات من حياة الفاروق عمر بن الخطاب
تعليقاتك تسعدني دائما